هل يتسبب لقاح كورونا في العقم ويؤثر في الخصوبة؟.. إليك الإجابة


14 مارس 2021 – 1 شعبان 1442
08:51 PM

واحدة من المعلومات المغلوطة المتداوَلة بين الناس حول العالم

هل يتسبب لقاح كورونا في العقم ويؤثر في الخصوبة؟.. إليك الإجابة

هناك شخص متردد في تلقي اللقاح خوفًا من العقم، كيف يطمئن؟.. ذلك كان فحوى الاستفسار الذي وجَّهه أحد المواطنين لحساب (الصحة_937) على تويتر طلبًا للإفادة.

وأرسل المتابع تغريدة مستفسرًا عن الشائعة التي انتشرت بين الناس حول علاقة لقاحات كورونا بالعقم. وجاءت إجابة حساب (الصحة_937) على السائل موجزة بقوله: “غير صحيح؛ إذ لا توجد علاقة بين اللقاح والعقم حتى الآن”؛ لتضع “الصحة” حدًّا للشائعة الغريبة.

وبالبحث أكثر في علاقة لقاح كورونا بالعقم نجد أن تلك الشائعة واحدة من شائعات عدة، ومعلومات خاطئة ومغلوطة، يتم تداولها بين الناس في جميع أنحاء العالم حول لقاحات كورونا، بل هي جزء من اللغط الذي يثار دائمًا حول كل اللقاحات.

وقبل نحو شهر نشر حساب منظمة الصحة العالمية على “تويتر” مقطع فيديو لمديرة التحصين واللقاحات والأحياء البيولوجية بمنظمة الصحة العالمية، الدكتورة كاثرين أوبراين، تحدثت فيه عن شائعة علاقة اللقاح بالعقم، مؤكدة أن لقاحات كورونا لا يمكن أن تسبب العقم، وقالت: “هذه شائعة ارتبطت بالعديد من اللقاحات المختلفة. ولا صحة لهذه الشائعة، ولا يوجد لقاح يسبب العقم”.

وعلّق –بدوره- فرانسيس كولينز، مدير المعاهد الوطنية الأمريكية للصحة على تلك الشائعة بقوله: “هناك قصص على الإنترنت حول كيف يمكن أن يؤدي التطعيم إلى العقم. لا يوجد شيء على الإطلاق لذلك”.

كما أكد العلماء أن لقاحات كورونا المعتمدة آمنة وفعَّالة، وليست لها أي تأثيرات على خصوبة النساء؛ إذ تقول البروفيسورة نيكولا ستونهاوس، وهي خبيرة فيروسات في جامعة ليدز: “إنه لا يوجد ما يدفع للاعتقاد بأن هذا يمكن أن يؤثر على الصحة الإنجابية”.

وبحسب ما نقلته عنها شبكة “BBC” البريطانية، تقول “ستونهاوس”: “إن الإصابة بفيروس كورونا الذي يحمي اللقاح منه قد تؤثر على الخصوبة؛ وبالتالي (ستكونين أكثر عرضة لمشكلات الخصوبة بعد الإصابة بكوفيد، لا بعد تلقي اللقاح)”.

ولا تتجاوز الأعراض الجانبية للقاحات كورونا أكثر من ألم في موقع اللقاح، مع احمرار، وكذلك قد يصاحب ذلك ارتفاع بسيط في درجة الحرارة، ورعشة في الجسم أحيانًا. كما يشيع حدوث آلام بالعضلات، والشعور بالتوعك، وذلك بحسب الموقع الرسمي لوزارة الصحة السعودية.